الأربعاء,آب 15, 2007
خُذ ْ حُلمك الورديَّ واهربْ ، فالمساء ُ يموت ُ ،
والأشياء تُفلتُ من يديك ْ !
مطرٌ ، وأنتَ تفتش الأرجاءَ عن سقف ٍ ،
تلفُّك َ غيمةٌ سوداءُ ،
يحملك المساء إلى الزوايا الباردة ْ ،
تنفيك غربتك القديمة من جديد ْ !
ذهبوا ..
وأنت الآن، وحدك غير من صوت الهروب ْ!
قالت لك البيضاء ما قالت لك السمراء ،
ما قالت لك الشقراء ُ ، ما قال الجميع ْ،
عيناكَ خضراوانِ تفتك بالجميع ْ
لو كانتا عسليتين ؟؟
بنيتين ؟؟
لو كانت ثقبين للإبصار ِ ،
هل كانت تجافيك النساء ْ
المزيد ...
كتبها نزار عوني اللبدي في 11:07 مساءً ::
لا يوجد تعليق
وإذ يرحلون .. يدرك أنه لم يكن إلا محطة عمر لهم.. أراحوا في ظلها أنفسهم من تعب الدروب .. فلما أبصروا اتساع المدى .. فردوا أجنحة السفر .. وأخذتهم الآفاق إلى أسئلتها..
تنبه بعد أن خلا فضاؤه من زقزقاتهم أنه كان مجرد لحظة انتباه في أرواحهم .. وأنه توزع أكثر مما يجب في حيواتهم.. فغاص إلى أعماقه ينقب عن ذاته .. ويجمع ذراته التي تبددت حتى التلاشي
..
وهـــــــج الــســنــديــــــان
~~~~~~~~~~~~~~
يتساقط في خاطري الشعرُ
من غيمة الروحِ
في
أفقها
المزيد ...
كتبها نزار عوني اللبدي في 10:07 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
الجمعة,كانون الأول 28, 2007
تهادت على موج الحياة مراكبُهْ
وهلّت بأنوار الضياء مواكبُهْ
تربّع في قلب المحبة فانتشتْ
جوانحها بالعطر جاء
المزيد ...
كتبها نزار عوني اللبدي في 08:01 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الثلاثاء,تشرين الأول 16, 2007
حين يجتاحني الشوق ُ للحرف ِ ،
أركب صهوة عشقي ،
وأرخي العنان َ لكيفي ،
وأمتد ُّ نهراً من الكلمات ِ
أغادر أسوار عقلي ،
ولا أنتقي غير جمر اتقادي
دليلا ً ،
وحين تباشرني الأغنيات ُ ،
أصب ُّ لوجدي كؤوس القصيدة ِ ،
أنهل حتى الثمالة ِ ،
ثم َّ ،،
أكوّر ُ قبضة روحي
على ما أنال ُ ،
وعشقاً أموت ْ !!
كتبها نزار عوني اللبدي في 10:50 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
ربما بعد أن تتشبّع منك رمالك َ ،
يبقى على السطح منك َ ،
بقية ُ عمر ٍ ترمـّمُ بعضك َ ،
تنشئ منك َ ،
امتداداً جديداً،
يسير إليها ،
فتحضن ُ شوقك َ ،
علـّك َ تـُبعث فيها ،
ومنها لعمرك قد تنطلق ْ !!
كتبها نزار عوني اللبدي في 07:38 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
أرتدي عتمة الصمت ،
أنشق ُّ عن ربقة الوقت ،
أبحر في الـ ليت َ ،
يشربني الليل ُ ،
يشـْرَق ُ بي ،
عالق ٌ أنا في حلقه ِ ،
المزيد ...
كتبها نزار عوني اللبدي في 04:41 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
الأحد,أيلول 02, 2007
يا صديق الحروف ، على ر ِسْل ِ قلبك َ ، حين تراني بكيت ْ
إنها وحشة الروح ِ في قحط هذا الزمن ْ
وإذا ما ضحكتْ
فهي زنبقة ٌ
غافلت رملها واستراحت ْ على راحتي
لحظة ً من زمن ْ
هذه الكلماتُ
تراتيل قلبي ،
فدونك َ ..
أوقد على نزفها في لياليك جمر الحنينْ
واشتعِل ْبي - إذا شئت َ- أو فارمني فوق رف السنينْ
إنها وُلِدت ْ
وكفاها تصافح منك الأنينْ
وتراك تعانقها ،
فتعطر منك سماء الجنونْ !!
كتبها نزار عوني اللبدي في 08:14 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
شـفـَّت ِ الروح ، فشافت ْ .. ثم َّ جازت ْ ، فأقامت ْ
قاب قوسين وأدنى ،
ثـم أعياها هـُداها ، فتغنـّت ْ بجواها ، واستحمّت ْ
بفضاء الروح ، فاشتد َّ نـِداها ،
فأتاها ،
فيض ُ نور ٍ ضمّختـْه الأرض ُ مـِسـْكاً
عبـّأته ُ شهداء ً بشذاها ،
واستجاب القلم الحر ُّ فغنـّى ،
وتماهى ،
جوهر ُ الروح ِ مع الأرض ِ
فأسرى ،
من ثنايا الظل ِّ ينبوع ُ اليقين ْ
وتهادى ،
تحت َ صمت الرمل ماء ٌ ،
فارتوى القلب ُ ،
وشق َّ النور ُ عتم َ السائرين ْ
وأطلـّت ْفي الحجر ْ
يقظة ُ الزيتون ِ
روح ُ الطفل ِ
ترتيل ُ الدماء ْ ،
أي ُّ سرٍّ فيك َ يا هذا التراب ْ ؟؟!!
كتبها نزار عوني اللبدي في 08:09 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
حدّثي يا شهرزاد ْ،
عن لياليك القتيلة ْ
في بحار السندبادْ
وحكاياك الطويلة ْ
حدّثي ؛
مرّتْ قرون ٌ ،
وابتهالات العذارى ،
ترتدي الليل َ ،
وتنسل ُّ إلى الله يشظـّيها الحياء ْ .
حدّثي ؛
.. زهرة ُ الروح ِ بلا شوق ٍ ، تعانق ْ
كل َّ يوم ٍ شمسها ،
ثم َّ تذوي تحت أقدام السنين ْ
ليلـَك ُ العمر ِ ، على حدِّ الندى ،
يشرب الرمل َ
ويكويه الحنين ْ
لاشتعالات الصهيلْ
في غبار الموت ِ ورداً واخضرارا،
واحتفاء ً بالنخيل .
حدّثي ؛
كي لا يصير الموت أشهى
من رحيل ٍ في ثناياه رحيل ْ
واكتبينا ،
في تراب القلب ِ
موّالا ً تغنيه السنابل ْ !
كتبها نزار عوني اللبدي في 08:03 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
الجمعة,آب 31, 2007
ينفجر الدحنون في ذاكرتي
غضـّا ً بأحضان الجبل ْ
فأنثني
تموج في صدري الأغاني البائدة ْ
كنت ُ هناك ذات يوم
أحلم أني لن أشيخ ْ .
من كان يدري أنه حلم ٌ فقط !!
***
مرثيـّة ُ العمر برأسي تتسع ْ
بيضاء َ
كالصمت بقلب مقبرة ْ
تحنو على أطرافها أناملي
وتستعيد نايها ..
وتستمع ْ
تنوس ُ في قلب السكون ِ أغنيات ٌ عابرة ْ
فيعبق ُ الليل ُ بنكهة ِ السفر ْ !
***
المزيد ...
كتبها نزار عوني اللبدي في 11:32 مساءً ::
لا يوجد تعليق
نبكي ؟؟
وهذا الحزن ُ غانية ٌ لعوب ْ
رقصت ْ على أنات نايات القلوب ْ
رحل الذين نحبهم
يا نفس ُ
واتسع الفراغ ُ
وضاقت الدنيا
وفي أعماقنا ..
صمتت نداءات الدروب ْ ،،،
هل تذكرين َ ..
طفولة َ الأحلام ِ في حارات بلدتنا الصغيرة ْ ؟؟
أيام َ كان الحب ُّ أغنية ً على ضوء القمر ْ
تزهو بها أرجاء حارتنا الفقيرة ؟؟
هذي السنون تذيب ُ من عيني َّ
نجواي الصغيرة َ للقمر ْ
إذ لاح من خلف نافذتي،
وكان النوم يهتف بي ،
تناجينا ...
تبسم لي ...
تبسمت ُ ...
اعتليت ُ شعاعه ُ ،
الذكرى تذوب ُ
يدور ُ دورته الزمان ُ ،
ولم يزل ْ
في القلب طفل ٌ /
في سكون الليل يبهره القمر ْ !!
نبكي ؟؟
فهذا الحزن ُ فينا لا يذوب ْ
وطفولة الأحلام فينا لن تؤوب ْ !!
كتبها نزار عوني اللبدي في 11:27 مساءً ::
لا يوجد تعليق
تثاءب في ليلة القدر كهف الحياة ِ
وأرسل آهة حزن ٍ
تفجّر َ صمت ُ الوجود ِ
وزغرد جمع ُ النساء ِ ،
وجاء ْ ..
تنفس في أول الليل ِ
ثم ارتدى الليل َ
أدرك منذ انبلاج الدموع الصغيرة ِ
أن الطريق إلى واحة الشمس ِ
ضاعت معالمها في الرمال ْ ،،
تفيـّأ َ شوك المسافات ِ
وامتد َّ في الصمت ِ نغمة َ شوق ٍ ،
تعابثها الريح ُ ،
تنأى بها عن شفاه المغنـذين َ ،
تدنو بها من ضجيج المدينة ِ ،
تنثر في حضرة الموت أشلاءها ،
تتجمع في لحظة الإمـِّحاء ِ ،
ترف ُّ بأجنحة الوجد ِ ،
تسري ،
نـُهيراً ..
يتابع رحلة َ شوق ٍ إلى البحر ِ ؛
... تنمو على شاطئيه الحياة ُ
وتلهو على ضفتيه العذارى
يداعب أطراف أثوابهن َّ
ويغمرن فيه انفجار الصبا
.. تستحيل براءة أعماقه جمرة ً
يقصد البحر َ ،
تنهار فيه الصخور ُ ،
تـُكدّر مجراه ُ ،
- من أين تخرج ُ ؟
... / يملأ مجراك
المزيد ...
كتبها نزار عوني اللبدي في 11:27 مساءً ::
لا يوجد تعليق